الثلاثاء، 2 أبريل، 2013

نهاية مأساوية لمشروع القادسية الثالثة ( رداً على مقال بياناً للحقيقة للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي )





نهاية مأساوية لمشروع القادسية الثالثة ( رداً على مقال بياناً للحقيقة للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي )
بقلم : مدير مشروع القادسية الثالثة ( في آخر يوم من عمر المشروع )
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
وقول الله تعالى : (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ) ( الاسراء : 53)
وقوله تعالى : (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيماً ) ( النساء : 148 )
وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (إنّ َالشَّيطان َقد أيِس َأن يعبُدَه المصلُّونَ في جزيرةِ العربِ ولَكنْ في التَّحريشِ بينَهم)[1]
تعمدت اختيار هذا ا***وان لأني قد صدمت وصعقت ووقفت حائراً أمام المقال المعنوّن (بياناً للحقيقة) للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي والذي وصلني من المدير العام لموقع القادسية طلباً بقراءته ونشره في جميع معرفات مشروع القادسية الثالثة في المنتديات والمواقع والأماكن المخصصة لنشر المشروع ..
فسارعت لقراءته وليتني لم أفعل ! وقفت جامداً لا أقوى على الحراك ولا حتى على إغماض عيني مدققاً في اسم الكاتب وفي مقدمة المقال ..
ثم عدت وأغلقت الصفحة وفتحتها من جديد فلعلها مزحة أو شيئاً من هذا القبيل ..
وقفت عند المقدمة كثيراً ودققت في اسم مرسل الرسالة للدكتور طه الدليمي فوجدته مدير الموقع لا غيره !

ومع كامل التقدير لما يقوم به الدكتور طه الدليمي نصرةً لقضية سنة العراق، ولأن الإسلام قد كفل حق الرد للطرف الآخر ولأننا أمة العدل فلا بد لي من أن أبيّن أمور بعد اتخاذي لقرار توقف المشروع بعد هذه النهاية المأساوية له :

1- عرض المشروع – قبل انطلاقته - على الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي مرتين الأولى في رمضان /1431 هـ حيث قمت بعرض فكرته على الدكتور عرضاً سريعاً بعد مناقشتها مع الأخت آملة البغدادية التي شجعتني على المضي فيه بعد عرض بنوده عليها، وقد كانت بنوده مختلفة عن بنود المشروع الحالي الذي عرفه الناس وتفاعلوا معه، حيث كان هدفه الأكبر توحيد المواقع السنية جميعاً تحت راية واحدة لنشر قضية أهل السنة للعالم العربي والإسلامي كما ينبغي، وقد استحسنها الدكتور في وقتها وشجعني على المضي فيه بعد التوكل على الله – عز وجل - .

2- بدأت والأخت آملة البغدادية بكتابة بنود المشروع وتم عرضها على الأخ مدير الموقع ( الذي عارض المشروع في بداية الأمر ووافق عليه بعد نصيحة الدكتور له بأن يفسح لنا مجالاً لرؤية ما عندنا ) وبعض المهتمين بالقضية، وحينما انتهينا من كتابتها زرت الدكتور طه الدليمي برفقة صاحبي وعرضت عليه المشروع عرضاً تفصيلاً وكان يناقشني على البنود المكتوبة والتي نشرت فيما بعد للناس، واتفقنا أن يطلق عليه اسم مشروع القادسية الثالثة للتصدي للخطر الشرقي وأن يكون تابعاً لمؤسسة القادسية التي يشرف عليها الدكتور طه حامد الدليمي تضم بداخلها أموراً عدة ( كموقع القادسية ومرصد القادسية ومشروعها .. الخ ).
3- ثم نشرت مقالي المعنوّن ( نداء من موقع القادسية إلى أعضاء المنتديات السنية ) وقد نشر في ما يقارب 50 منتدى سني منها شبكة الدفاع عن السنة التي قامت مشكورة ً بتثبيت الموضوع بعد طلب الأخت آملة البغدادية منهم ذلك وقد نقلت الموضوع من هذه المنتديات إلى موقع القادسية[2] بنفسي (حيث كنت مديراً فيه في وقتها) وختمت النداء بالتوقيع ( إدارة موقع القادسية ).
4- الدكتور طه الدليمي المشرف العام على المؤسسة كاملة والمشروع أحد أدوات المؤسسة المنضوية تحتها وموافقته على بنود المشروع بعد مناقشتها تفصيلياً معه، ثم موافقته على الاسم ( مشروع القادسية الثالثة للتصدي للخطر الشرقي بالمنهج الأمثل) وعلى أن يكون أحد أدوات المؤسسة التابعة لها بشكل عام يعتبر موافقاً على ذلك، وبما أنه مشرف عام على المؤسسة فهو مشرف عام على المشروع بالضرورة .
5- طالما نشرت مقالات باسم مدير مشروع القادسية الثالثة باسم إدارة مشروع القادسية الثالثة بنفسي في داخل الموقع (في النسخة القديمة وليست هذه) وذكرت فيها أن المشرف العام على المشروع هو الدكتور طه حامد الدليمي ولم يصلني أي اعتراض أو رد على هذه العبارة لمدة المشروع كاملة ( 21 شهراً ).
6- مشروع القادسية الثالثة لا يملك موقعاً الكترونيا بل اكتفينا بإنشاء مدونة له وبقسم المشروع في موقع القادسية نفسه.
7- قد خصص لنشر المشروع وللتفاعل معه مساحات عدة، فقد أنشأنا مدونة خاصة بالمشروع [3] وطلبنا من المنتديات الذين تربطنا بهم علاقة طيبة أن يخصصوا أقساماً خاصة لنا في منتدياتهم ، فاستجاب الإخوة في شبكة رحماء الإسلامية ( والشكر موصول لمشرفها العام أبا أحمد ) وفي منتديات البحرين العربية ( والشكر موصول للأخ الفاضل أسد تكريت ) وفي منتديات البيان الإسلامية ممثلة بإدارتها الموقرة وقمنا بعمل صفحة في موقع التواصل (فيس بوك " القادسية الثالثة ") وحساباً يحمل اسم المشروع وقمنا بعمل معرفات في المنتديات التي لم تخصص قسماً خاصاً لنا كشبكة الدفاع عن السنة .
8- خُصص لنا قسماً خاصاً في موقع القادسية يحمل اسم (مشروع القادسية الثالثة) بنسخته القديمة [4] (التي تم استبدالها) والحالية (لا زال موجوداً في أسفل الصفحة الرئيسة للموقع) وكنت– في النسخة القديمة - أنقل مواضيع المشروع التي انشرها في مدونته والمنتديات المخصصة له إلى موقع القادسية بواسطة مفاتيح خاصة بالمشروع وتحمل اسم (مشروع القادسية الثالثة) في قسم المشروع بالموقع، لأن النقل للموقع مرحلة تالية لنشر المادة - المراد نشرها - في مدونة مشروع القادسية الثالثة وفي المنتديات المخصصة .
صورة لأحد مواضيع المشروع التي نشرتها في الموقع بمعرف مشروع القادسية
الثالثة :
 

صورة للإعلان عن صفحة مشروع القادسية الثالثة في الفيس بوك في داخل
موقع القادسية :
  
9- قمت بإدارة موقع القادسية لفترة بسبب ظروف أحاطت بالمدير العام ومنعته من الاستمرار بعمله وكنت أنشر فيه ما أراه مناسباً دون استئذان أولي من الدكتور طه الدليمي، والحق يذكر أنه كان يعترض على بعض المواضيع المنشورة ويطالب بحذفها من الموقع بعد نشرها بيوم أو يومين أو أكثر من ذلك حتى ! ولكن الشاهد : أنني كنت أنقل لحصاد المواقع ما أراه مناسباً واكتب خبر وتعليق بنفسي ويوّقع باسم ( إدارة موقع القادسية ) دون إذن أولي أبداً .
10- الشاب المتحمس هو نفسه مدير مشروع القادسية الثالثة الذي كان ينشر مقالاته في الموقع حتى المخالفة منها للمنهجية العامة للمؤسسة وهو ذاته الذي كان يوّقع مقالاته وتعليقاته باسم ( إدارة موقع القادسية ) كما أثبتُ أعلاه ، فليس شخصاً خارجاً عن المؤسسة أو عن الموقع بل شخص من الداخل، أبعد عنها شيئاً فشيئاً لأسباب مجهولة للكاتب. !
11 - أخبرت الدكتور عن طريق المدير العام قبل حوالي (6 أشهر)من الآن أني مستعد للإعلان عن انفصال المشروع عن الموقع ( وهذا يؤكد تبعية المشروع للموقع والمؤسسة !) وقد تدخلت الأخت آملة البغدادية - الحريصة على سمعة القادسية ومشروعها والساعية للم شمل المؤسسة وأبنائها –وقد تدخل صاحبي – الذي حضر لقاء عرض بنود المشروع على الدكتور قبل انطلاقته –وحاولا ثنيي بكل الطرق، وقد اقترح علي هذا الانفصال المدير العام للموقع غير أن الدكتور لم يوافق على الانفصال.
12 - لا أنكر أني كنت أتعرض لبعض الشخصيات السنية بالنقد وقد اقتنعت بكلام الدكتور بأن هذه الطريقة لا تخدم أهل السنة وأقلعت عن هذا الأمر بل وتحوّلت إلى مبادر بإنشاء مجموعات تدعو لتوحيد أهل السنة وجهودهم على الفيس بوك ووضعت البنود العملية لها ثم كتبت مقالاً عن وحدة أهل السنة ونشر في القادسية ثم طلب الدكتور حذفه منها وقد حذف فعلياً وكان هذا أحد أسباب طلب الانفصال بين المشروع والموقع والمدير العام على علم تام بكل هذه التفاصيل.
13 - كنا نشكو من قلة اللقاءات مع الدكتور كثيراً جداً، وطالما عاتبناه وعاتبنا المدير العام للموقع على قلتها، وكنت أقول باستمرار حتى في الفترة التي أدرت فيها الموقع : لا يعقل أن أدير الموقع وأنا لا التقي بالدكتور إلا كل 3 أشهر مرة !
14 - حتى في لقاءاتنا القليلة كان الدكتور يتابع المشروع ويسأل عنه وعن تطوراته وعن أعضاءه الذين كنت أذكر أسماء بعضهم أمامه وقد عمل بعض أعضاء المشروع في نشاطات تابعة للموقع وما أكثرها ! كإدارة صفحة الفيس بوك الخاصة بالدكتور طه الدليمي وبالموقع (أدرتهما بمساعدة أحد أعضاء المشروع ثم تم تسليمهما للموقع قبل فترة )وبنشر مقالات تابعة للدكتور وفق آلية معينة وتصميم المقاطع والصور ورفعها ونشرها والدفاع المستمر عن شخص الدكتور والرد على إساءات المخالفين وغيرها من الأمور التي تكفل بها أعضاء المشروع مشكورين ، فكانوا يقومون بجهد موّزع بين اسمين ( موقع القادسية ومشروعها ) وكنت انقل سلام بعضهم له شخصياً وينقل سلامه وشكره لهم .. الحقيقة لم أكن على علم بعد هذا كله أن المشروع غير تابع للقادسية . ؟!
15 - تم تكليف أعضاء المشروع بعدة أعمال خاصة بالموقع ومنها ما كلفني به الدكتور شخصياً من نشر لموضوع الفيدرالية في المواقع والمنتديات فقمت بتكليف أعضاء المشروع بالمهمة وقد أدوا المهمة بكفاءة عالية وزودونا بروابط لنشر الموضوع في ما يقارب الـ( 50 ) منتدى وأرسلتها لبريد الشيخ والمدير العام في وقتها.
16 – النقل لشبكة الدفاع عن السنة ليس متعمداً بذاته وإنما يسير ضمن آلية سار عليها المشروع لفترة طويلة، فكل ما ينشر في مدونة المشروع ينقل لشبكة رحماء ومنتديات البحرين العربية ومنتديات بيان الإسلامية وشبكة الدفاع عن السنة وصفحة الفيس بوك، والموضوع بجزئه الأول نشره أحد أعضاء المشروع المكلف بهذه المهمة مشكوراً، بل كل من يدخل لقسم ( نصرة أهل السنة في العراق ) يعلم علم اليقين أننا لم نرد فتح أي نقاش مع الموجودين في الشبكة حرصاً على هذا الصرح السني وعلى سمعته ولأنه ليس المكان المناسب للنقاش مع الدولة فكنا نطلب منهم التوجه لصفحة الفيس بوك وحصر النقاش بالصفحة.
17 – نعلم جيداً أن الحديث عن دولة العراق (الإسلامية) سيكلف الدكتور كثيراً ولذلك لجأناً للكتابة بمعرفات أخرى (كنذير العراقي – سنة العراق) وكنا حريصون على سمعة الدكتور أيما حرص وقد ذكرنا بكل وضوح أن توجهنا هذا لا علاقة للدكتور به لا لموقع القادسية ولا لمشروعها حتى ! ( كما فعل نذير العراقي بمقاله المعنون بجرائم دولة العراق الإسلامية بحق أهل السنة والذي أعلن فيه عن صفحة الفيس بوك وتم نشره بشكل خاص بمدونة سنة العراق لا المشروع وهو المقال المنشور في شبكة الدفاع عن السنة أيضاً) وهذا يعني إدراكنا أن الحديث عن الدولة بمعرفات المشروع سيضر بالدكتور وحتى مع حديثنا بمعرف الأخ ( نذير العراقي) ذكرنا أن لا علاقة للدكتور أو لموقع القادسية أو مشروعها بتوجهنا هذا وذكر بكل صراحة ما نصه : ( فمن أراد الهجوم على الإخوة بسبب موقفي هذا فأنا أعلنت عدم صلتهم بالموضوع ويمكنهم تحويل الهجوم إلى ناحيتي ! ) أيها المنصفون : ما المطلوب منا أن نفعله أكثر من هذا ؟!
18 –إن حصاد المشروع الشهري والذي ينشر في يوم (18 من كل شهر ميلادي) والذي كان ينقل للموقع كل شهر من قبل المدير العام للموقع (حتى حصادنا الأخير بتاريخ 18/10/2012) كان يحوي مقالات عدة فيها نقد للقاعدة ولجرائمها بحق أهل السنة ودفاع عن بقية مجاهدي أهل السنة بأسماء مختلفة ( مقالات الأخ نذير العراقي والأخ عمر عبد العزيز الشمري والأخ سني عراقي وهذا الأخير من كتّاب القادسية ولكنه لم يعلن عن اسمه الذي يكتب فيه بالقادسية للسبب ذاته ) وكان ينشر في الموقع ولم أسمع تعليقاً من الدكتور أو من المدير العام للموقع حول محتويات الحصاد فضلاً عن الاعتراض عليها !
19 – إذا كان الحديث عن دولة العراق ( الإسلامية ) لا يوافقهم فلماذا نقلوا حصادات الأشهر المختلفة للموقع (القادسية) وفيها نقد للقاعدة بشكل علني ؟ إن حصاد الشهر التاسع للعام الثاني من المشروع فيه موضوع للكاتب عمر عبد العزيز الشمري بعنوان ( الشيعة والقاعدة وجهان لعملة واحدة ) وقد نشر الحصاد في الموقع .. وفي حصاد الشهر الثامن من العام الثاني لمشروع القادسية فقد نشرنا مقالاً للأخ (عمر عبد العزيز الشمري أيضاً) بعنوان إلى الثائرين والمتطاولين وفيها نقد شديد لدولة العراق الإسلامية وتم نشر الحصاد في الموقع دون أي اعتراض.. وفي حصاد الشهر السابع للمشروع الذي تم نشره في الموقع أيضاً كتب الأخ ( نذير العراقي ) مقالاً بعنوان : إلى دولة العراق الإسلامية .. ألا تخافون من الله ؟ ولم يعترض أحد ولم يحذفه أحد وهو منشور بداخل الموقع لا بشبكة الدفاع عن السنة ولا بغيرها. !
20 – إن حديثي كمدير لمشروع القادسية عن القاعدة ليس بالجديد ففي كل فترة أنتقد تصرفاتهم بشدة وينشر كلامي هذا داخل موقع القادسية نفسه فعجباً .. فقد قلت في تهنئة عيد الفطر التي نقلت في حصاد المشروع للموقع الآتي :
" وندعو المكاتب الإعلامية للفصائل جميعاً للرد على الاتهامات الباطلة التي تتهم فصائل المقاومة العراقية بإيقاف العمليات الجهادية وموالاة الأمريكان – سابقاً – والحكومة الشيعية - حالياً – وهو الأمر الذي يخدم فصيلاً معروفاً ويجعل من الجهاد أمراً مميزاً له عن بقية الفصائل التي يصفها بالوطنية مغفلاً الحقيقة الواضحة التي تفيد بأن المقاومة العراقية وعلى اختلاف الفصائل المكوّنة لها قد انطلقت من المساجد السنية "
وتابعت :" وهنا أقول:إن مشروع القادسية الثالثة سيدافع عن الفصائل البطلة وسيذود عنها وسيرد الاتهامات التي لفقت بخصوصها وسيبين الحق للآخرين بالدليل المفحم، وفي نفس الوقت ندعو الفصائل البطلة ومكاتبها الإعلامية لعدم ترك الساحة للآخرين .. إن من المعلوم لنا أن السكوت على هذا الباطل قد يكون السبيل الأمثل للتعامل معه في كثير من الأحيان، أما وقد انقلبت المجموعات – الفيسبوكية !- والمنتديات السنية إلى مساحات لتخوينكم والهجوم عليكم والطعن بجهادكم وقادتكم واتهامكم بالعمالة وموالاة الأمريكان والشيعة وتكفيركم أحياناً ، أرى أن تدخلوا الساحة لتدافعوا وإلا فاسمحوا لنا أن ندافع عنكم أمام المخالفين بالدليل وبكل قوة .. أدركوا المجموعات السنية فقد تحوّلت إلى مساحات للتكفير والهجوم عليكم .. أيا أبطال الإعلام في فصائلنا البطلة جمعاء .. شاركوا ودافعوا وبيّنوا الحق ولا تتركوا الساحة للكذابين والدجالين، إننا نعلم واجب الوقت والمصالح والمفاسد جيداً، لكن سكوتكم في الوقت الحالي مع كثرة الاتهامات بحقكم لا يفسره الطرف الآخر بغير الضعف وعدم القدرة على رد المخالف لقوة دليله وصدق كلامه ! نعم إن المصلحة تقتضي تجاوز الخلافات والوقوف صفاً بوجه العدو الأخطر والأكبر وهو إيران وعملائها في العراق، ولكن أي مصلحة تجعلكم تسكتون على من يكفركم ويتهمكم بالعمالة ؟ وأي صف ترتجون توحيده حيث يكون بينكم من لا يقيم لشرع الله وزناً ويتخذ من التكفير وسيلةً ومنهجاً للرد على المخالفين .."
وزدت الموضوع بياناً فقلت : " أيها الفصائل البطلة :انظروا إلى ما يقال عنكم في المجموعات السنية في الفيس بوك فقط .. المجلس السياسي للمقاومة العراقية عملاء بالكامل ويرضون بغير حكم الله وبذلك هم .... !

الجيش الإسلامي يسمونه ( بالاستسلامي !) ممثلاً بأميره والناطقين الرسمي والإعلامي باسمه وقادته الميدانيين موالين للأمريكان وهم من سكيني الفنادق والقصور ويستضيفهم ملوك العرب في قصورهم !
أنصار السنة عملاء لأن أميرهم – أبو وائل – قد خرج من المعتقلات بصفقة مع الأمريكان !
كتائب ثورة العشرين قد تورطوا بتأسيس الصحوات – كما الفصيلين السابقين - وموالاة الأمريكان ومحاربة المجاهدين !
حماس العراق يسمونها ( خنافس العراق ! – حاشاهم - ) ويتهمونها باتهامات شنيعة لا يصح ذكرها هنا !
والهجوم مستمر على غالب الفصائل السنية الشريفة .. ماداموا مخالفين لهم !

باختصار:كل الفصائل التي تخالف دولة العراق الإسلامية هم خوّنة وعملاء ومرتدين – أحياناً– وقد تركوا الجهاد في سبيل الله وارتضوا بالدنيا الفانية وباعوا دينهم للمحتل !
فلا تتركوا لهم الساحة للطعن بكم بحجة ضرورة الوحدة ضد العدو الرافضي".
وقد نشر كلامي هذا بتاريخ 19/8/2012 وباسم مدير مشروع القادسية الثالثة ولم أتلقَ أي تنبيه أو اعتراض علماً أن الحصاد الذي نشر في الموقع يحوي هذا الكلام كله
.. أليس الأولى بالموقع وإدارته الموقرة الاعتراض على ما لا يوافق منهجيتها والالتزام بعدم نشره ؟ لماذا نشروه ؟! ولماذا سكتوا ؟! وإن كنت مخطئاً أليس من الأفضل أن يتوجه الدكتور أو مدير الموقع بالنقد لي عن طريق بريدي على موقع القادسية حول نقاطاً محددة وردت في مقالات معينة ..
إن الاكتفاء بالقول : أن الدكتور طه الدليمي لا يتفق معي في طرحي وأنه اختلف معي في نقاط معينة مع نشر مقالاتي وحصاد مشروعي في الموقع وفيها نقد كبير لدولة العراق الإسلامية دون أي اعتراض يذكر عليها وعلى نقاط محددة فيها لأمر يدعو للحيرة .. لماذا تركتموني أتمادى (كما يتهمني البعض) وأنتم تنشرون مقالاتي في موقعكم دون أي اعتراض من قبلكم عليها تحديداً ودون تنبيهي بأني أسير في الطريق الخطأ ؟! أليس من الأولى أن يقول لي الدكتور أو مدير الموقع لقد أخطأت في مقال التهنئة بالعيد فيما ذكرت وليس من الواجب أن تذكر هذه التفاصيل بهذه الطريقة ؟! إنني لم ألتقَ بالدكتور لانشغاله الشديد منذ ما يقارب الـ ( 9 أشهر ) ولكني بقيت متواصلاً معه عن طريق البريد الالكتروني برغم عدم الرد على رسائلي ( كما هو حال بعض كتاب القادسية ) ..
وفي عيد الأضحى المبارك كتبت باسم إدارة مشروع القادسية الثالثة - وأرسلتها على البريد الالكتروني للدكتور طه الدليمي وللأخ مدير الموقع - الآتي :
"وبهذه المناسبة ننتهز الفرصة لتجديد عهدنا مع الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي – حفظه الله – بالمضي بهذا المشروع ولو كره الشانئون "
وهنا أقول : أي عهد نجدده معه ؟! إن لم نكن تابعين للمؤسسة ولم يكن الشيخ مشرفاً عاماً على مشروعنا فلماذا سمح لنا أن نذكر هذه العبارة في مقال عام دون الرد عليها وقد أرسلت هذه التهنئة لبريده الشخصي ملوّناً هذين السطرين من التهنئة فقط باللون الأزرق ؟ لماذا لم يقل الدكتور في حينها قرأت أن إدارة مشروع القادسية الثالثة تنسب نفسها لي والصواب أن لا علاقة لي بما يكتبون ولا عهد لي معهم ؟
وتابعت في تهنئة عيد الأضحى المبارك :" ونجدد العهد لفصائلنا البطلة بالدفاع عنهم وفضح قتلتهم مهما كانت مسمياتهم ولو انتسبوا للجهاد زوراً وبهتاناً حتى وإن فتن بمنهجهم أغلب العرب والمسلمين لبعدهم عن واقع العراق وعدم فهمهم لطبيعة أهله ورفضهم مشاهدة أدلة المخالفين لفكر فصيل معين بسبب الاعتقاد الخاطئ السائد في الأوساط العربية والإسلامية بأن جميع الفصائل العراقية ألقت أسلحتها ثم والت الأمريكان وحكومة المالكي وأن فصيلاً واحداً هو الذي حافظ على مسمى الجهاد – بل احتكره وأتباعه لنفسه حصراً ! -، وهو قول مجانب للصواب وسنعمل على إيضاح الحقيقة للناس بالأدلة مهما كلف الأمر ولو اتهمونا بأننا ضد الجهاد، قلنا : إن كنا ضد الجهاد فعن من ندافع يا ترى ؟ وما الذي يجبرنا على الخوض في هذا البحر الهائج المائج – مع قلة الناصر والمؤيد – سوى دفاعنا عن الجهاد وعن مجاهدي العراق الذين رووا بدمائهم أرض العراق وفدوا الإسلام وأهله بأغلى ما لديهم ثم قصموا ظهره وأخرجوه مذموماً مدحوراً ليأتي استثمار هذا الحدث الكبير من قبل الشيعة وفصيل معين وكلا هؤلاء اعتمد على الإعلام .. فالمعركة في النهاية هي إعلامية بالدرجة الأولى ! فمن يتصدى للإعلام منكم يا أهل السنة ؟" !
أليس في هذا إعلاناً من إدارة مشروع القادسية الثالثة بالوقوف في وجه دعاوى دولة العراق الإسلامية وجرائمهم بحق أهل السنة في العراق؟ لماذا لم يعلن الشيخ عدم صلته بمشروعنا في وقته ؟ ولماذا لم يعترض الأخ المدير العام للموقع على ما ذكر فيها .. إن عدم الرد الدكتور له مبرر وهو انشغاله الشديد عماً أنني قد ضللت عهدي معه باللون الأزرق ولو لم تقع عينه إلا على هذين السطرين لكفى .. فما هو عذر الأخ المدير العام وقد أرسلتها لبريده الشخصي أيضاً ؟ علماً أنه يتابع مواضيعنا المنقولة إلى شبكة الدفاع عن السنة !
22- للجميع : ليست هذه المرة الأولى التي ننشر فيها مقالات الأخ محمد محمد حسين أو الأخت آملة البغدادية التي أرسلت لموقع القادسية ولم تنشرها إدارة الموقع لمخالفتها منهجيتها ( وكنا ننشر هذه المقالات – المرفوضة من موقع القادسية –في مشروع القادسية الثالثة وفي مدونة سنة العراق حسب طبيعة المقال ) ولم أجد يوماً أي اعتراض من قبل مدير الموقع أو الدكتور حول نشري لهذه المواضيع، ولعلي أعذرهم فأقول : قد يكونا غير متابعين لما ينشر في المشروع أو في مدونة سنة العراق، ولكن هذا الأمر لا مشكلة فيه ولا غبار عليه أبداً ..
فأنا أكتب المقالات وأعرف المنهجية المتبعة من قبل الكتاب : الكاتب يكتب فكرته التي تجول في خاطره ثم يرسله للموقع الذي يعمل معه – إن كان مرتبطاً مع موقع معين – أو للموقع الأحب إلى نفسه أو الأقرب إلى فكره فينشر الموقع المقال إن وافق منهجيته ويرفضه إن خالفها ، فماذا يفعل الكاتب في هذه الحالة ؟ إما أن يلجأ لنشره بشكل شخصي أو يرسله لموقع آخر لنشره وهذا متعارف عليه بين الكتاب والمتابعين ..
فأين المشكلة أن نشرت مقالاً أرسل للقادسية بتاريخ 25-8-2012 ولم يوافق عليه الدكتور طه الدليمي ، ثم عاد كاتبه وأرسله لي إلى ايميل مدونة سنة العراق طالباً مني نشره.. فما العيب ؟ وأين الاعتراض ؟
إن كان المقال قد أرسل لبريدي الشخصي على موقع القادسية ولم يوافق الدكتور على نشره ثم سرقته منهم (والعياذ بالله) لأنشره بنفسي باسم مشروع القادسية الثالثة أو باسم مدونة سنة العراق دون الاستئذان منهم فهنا تكون المشكلة ..
أما أن يرسل كاتب المقال مقاله لايميل مدونة سنة العراق وأقول له : إن القادسية لن توافق على نشره ( لمعرفتي بمنهجية الموقع بسبب تجربتي وعملي فيه) فإن شئت أن تنتظر منهم جواباً فانتظر وإلا نشرته لك باسم مشروع القادسية الثالثة (انظر قد حددت له الاسم مسبقاً ) فيوافق .. وقد صورت الرسالة من البريد الالكتروني حتى تتضح الحقيقة للجميع :
صورة الرسالة من داخل ايميل سنة العراق بعد الاعتذار من الأخ كاتب المقال لنشري للمحادثة ولكني أجد نفسي مضطراً لنشرها :




فهل يعاب علي بعد هذا أني لم أستأذن موقع القادسية قبل النشر؟ الموقع رفض نشره وبعد شهرين ونيف وبتاريخ 2/11/2012 يرسل كاتبه مقاله وأرد عليه، وأخيّره بين نشر المقال أو انتظار رد القادسية فيكون قرار كاتب المقال بتفويضي بنشره . فعلى ماذا يلوموني يا ترى ؟ هل يفترض بي أن أرجع لهم فأقول: إنكم قد أرسل إليكم مقالاً بعنوان كذا وكذا وقد رفضتم نشره – ولا أعلم إن كانوا قد أبلغوه بذلك أم لا ولكنه لم ينشر مع إرساله للموقع لأكثر من شهرين - وقد طالبني كاتبه الآن بنشره فهل تسمحون لي ؟!
أهذا الذي كان ينبغي علي أن أفعله ؟!
23 - لسنا من النوع الذي يسرق جهود الآخرين وينسبها لنفسه بل عكس هذا تماماً، فكما ذكرت أعلاه فقد عمل أعضاء المشروع في خدمة الموقع دون أن نمن عليهم أو نذكّرهم – أو حتى نذكر لهم أحياناً - أن أعضاء المشروع يعملون في أعمال تخص الموقع لا المشروع، وقد تعجبون إن علمتم أن أول لقاء بين محمد محمد حسين مع الدكتور تم بوساطتي، ولو كنا من النوع الذي يسرق الجهود لما تركنا مقالات الكاتب محمد محمد حسين تصدر باسم موقع القادسية أو لجنة القادسية الثقافية التي تأسست فيما بعد، بل نصدرها باسم مشروعنا .. فما الذي منعنا يا ترى ؟
24- طالما نفيت ولمرات عدة من خلال إجابتي على تساؤلات العديد من الأحبة حول طبيعة إشراف الدكتور طه الدليمي على المشروع أن يكون إشرافه بمعنى إطلاعه على جميع المواد المنشورة فيه قبل نشرها، بل كإشراف عام على مؤسسة كبيرة تضم المشروع وغيره ويمكن للجميع الرجوع لأجوبتي على هذه التساؤلات في حساب المشروع وصفحته في الفيس بوك وفي المنتديات التي طرحت فيها هذه التساؤلات وأخبرني المكلفين بالنقل للمنتديات – من أعضاء المشروع – أن سؤالاً كهذا طرح في المنتدى الفلاني، فليس ذنبي أن موقع القادسية والدكتور طه الدليمي لم يطلع إلا على تعليقي في شبكة الدفاع عن السنة والذي كان ممزوجاً بالدفاع المستميت عنه والغيرة على مشروعه وهذا واضح لكل متابع !
25- لم أنصب نفسي محامياً عن أحد وإنما دافعت عن المؤسسة كاملة والمتمثلة بشخص الدكتور ومن معه والهجوم كان على المنهج الذي نتبعه كمؤسسة لا على المشروع وحده والانتقاد الذي حصل في شبكة الدفاع عن السنة كان - في أغلبه – لشخص الدكتور ومن يتهمنا بأننا متعاونين مع ( آل اليهود في الرياض ! كما ذكروا ) ويتهمنا بأننا المتورطون بتأسيس الصحوات، وهي شبهة سخيفة ، فنحن ضد منهج الصحوة جملةً وتفصيلاً وقولهم هذا ذكرني بما افتروه على فصائل المقاومة العراقية من تأسيسهم للصحوات على الرغم من نفي فصائل المقاومة لهذا الأمر ببيانات نشرناها لهم !
26- الجملة التي ختم بها الدكتور مقاله : (وعلى هذا الأساس أقول له: آن الأوان لأن تكتب على موقع (مشروع القادسية الثالثة): (لا علاقة للدكتور طه الدليمي بما ينشر في موقع المشروع ولا موقع مدونة سنة العراق، ولا أي مقال نشره ويفهم منه أننا نتحمل مسؤولية) )
لم تدعي مدونة سنة العراق يوماً أن لها صلةً بالدكتور لا من قريب ولا من بعيد ونتحدى أي متابع أن يذكر لنا أين نسبت المدونة نفسها للدكتور ؟
وبخصوص علاقة المشروع بالدكتور :
أقول توضيحاً للحقيقة : لم يرتبط المشروع يوماً بغير مؤسسة القادسية لا مناقشةً ( لفكرته) ولا انطلاقةً ولا عملاً ولا ثباتاً واستمراراً وقد بينت ذلك أعلاه وبكل وضوح، فكيف يكون النداء من موقع القادسية ولا دخل لصاحب المؤسسة به ؟ لماذا لم يعترض الدكتور طه الدليمي في وقتها على هذه (السرقة !) لاسم الموقع ؟ ولماذا ما زالت التسمية موجودة حتى اللحظة ؟ ولماذا يخصص قسم خاص له في الموقع ؟ إذا نزل أحدكم لأسفل الموقع هذه اللحظة سيجد المحاور الرئيسة – كما تظهر في الصورة أدناه - للموقع وسيجد فيها بكل وضوح قسم (مشروع القادسية الثالثة) وسيعلم علم اليقين كيف أن المشروع لا يتبع للمؤسسة مطلقاً !
صورة تظهر قسم المشروع في الموقع بحلته الحالية وتظهر توقيع الإعلان عن مشروع القادسية الثالثة باسم ( إدارة موقع القادسية ) في الوقت ذاته :




· طالما أعلنت في الفيس بوك عن المشروع حتى في صفحة موقع القادسية التي كنت أديرها بأن المشروع باشراف الشيخ الدكتور( كما هو حال المؤسسة كاملة والمشروع أحد أدواتها ) ولم أجد اعتراضاَ لا من قبل المدير العام ولا من قبل الدكتور على هذه العبارة ( التي كذبت فيها على الناس لسنوات !!!!!).
· لم أعلن عن نفسي ناطقاً رسمياً باسم الدكتور ولا ممثلاً له وكل الذين كانوا يسألوني عن موقف الدكتور حول مسألى معينة، أجيبهم: يمكنكم معرفة موقف الدكتور من خلال التواصل مع إيميل الموقع الرسمي أو من خلال الكتابة له في تويتر وانتظار الرد وما أنا إلا مدير لمشروع يعمل تحت مظلة القادسية ولست مخولاً بالحديث باسم الدكتور !
· لست السبب في هجوم القاعدة وأتباعها على الدكتور ومنهجه بل كنت مدافعاً عن المنهج ككل طيلة السنوات الماضية، بل هجومهم عليه قديم بسبب مواقفه المخالفة لتوجهم، أذكر أني كنت قد فرغت فتواه : وجوب التصويت للانتخابات قبل الانتخابات الأخيرة ثم نشرتها في المنتديات وحينها حصل هجوم شديد على الدكتور وقاموا بتكفيره في المنتديات التي تسمى (بالجهادية) واتهموه بأنه سكين فنادق وقصور وأنه عميل لدول معينة وطيلة هذه الفترة بقيت أدحض هذه الشبهات بمطالبة الطرف الآخر بالدليل حتى كفروني أنا أيضاً وهددوني بالقتل .. فلا يفهم من هذا أن قولي أن المشروع تحت اشراف الشيخ هو المسبب لكل هذه الهجمة الشرسة عليه، فهجوم القوم عليه قديم، قبل انطلاقة مشروع القادسية حتى !
· أخبرني المدير العام أن السبب في كتابة كل ما حصل هو ما حصل في المنتديات من كلام حول الموضوع وقد أرسل لي أحد الروابط [5]، وهنا أقول : لم تتوقف الحرب على القادسية يوماً لا من الشيعة ولا من المخالفين ولم تتوقف الهجمات على المؤسسة كاملة وعلى شخص الدكتور فلماذا لم توقفوا نشاطكم أو تنحرفوا عن منهجيتكم استجابةً لها ؟ انظروا الطعن بشخص الدكتور بعد نفيه لعلاقته بالمشروع حتى ؟ إذا كنا ومقالاتنا : السبب في الهجمة على الدكتور فلماذا استمروا بالهجوم عليه بعد نفيه صلته بالموضوع ؟ ألسنا السبب ؟ لماذا لم يتوقفوا ؟
· أيرضي الدكتور أن يضع هؤلاء صباح اليوم في شبكة الدفاع عن السنة موضوعاً بعنوان ( الله أكبر : الدكتور طه الدليمي يتبرأ من مشروع القادسية الثالثة ) ويفرح بهذا الخبر من يشاهده من أنصار التنظيم ويضحكون ويقولون : ( طلعوا الحبايب كذابين ؟ )
· أيرضي الدكتور أن يقال عن مشروع القادسية الثالثة في الرابط الذي أرسله لي مدير الموقع : (استيقظ كلاب آل سلول وآل ثاني من سباتهم .. ليعاودوا نشاطهم الإعلامي الوسخ ) ؟ و ( كان الأجدر عدم فتح الموضوع بخصوص هذه الشرذمة المتسولة عند المخابرات العربية ولا الترويج لروابطهم وباطلهم ) ؟ أيرضيك أن يقال عن الكاتب محمد محمد حسين ( أنه كلب من الحزب الإسلامي خدام الرافضة يريد اقليم للسنة ) ؟ أهكذا تكون البراءة من المشروع كله بسبب مقالات محدودة ؟ ولماذا الآن بالتحديد ؟ أم أن المهم أن يثبت عدم صلة الموقع بهذه الأفكار وليذهب المشروع إلى الجحيم !
· ألم يستطع الدكتور طه الدليمي قبول انفصال المشروع عن المؤسسة ( وهو ما يؤكد أنه تابع له ) بدون مقاله الأخير ؟
· هل تعطلت وسائل النصح لي ؟ ألم يعد التواصل عن طريق البريد الالكتروني الخاص بي والتابع لموقع القادسية ممكناً ليرسل إلى من خلاله نصحه (ويهددني حتى !) بالبراءة مني إن لم أتوقف ؟ لماذا بقي السكوت -بخصوص موضوع هجومي على الدولة - سائداً طيلة الفترة الماضية ومرة واحدة يكون الانتقاد علنياً في الموقع ؟ ألا يمكن نصحي مباشرة ؟ ألا يمكن الطلب مني عدم نشر هذه المقالات مستقبلاً ؟ ألا يوجد غير الطريقة التي تم الإعلان بها عما أعلن عنه ؟!
· طلب مني مدير الموقع بعد نشر الدكتور للبيان أن أنقله لجميع المنتديات والمواقع التي أشرف عليها والتي شاركت فيها باسم مشروع القادسية الثالثة وقد حادثته بالأمس عن طريق ايميل موقع القادسية (الذي لا يدل على أن لي صلة بالموقع أبداً) فوافقت بشرط وأبلغته أني مستعد لهذا بعد نشر ردي وتعليقي على المقال ككل داخل الموقع وايضاح الحقيقة للناس ..فليس شرطاً أن يكون الحق مع الدكتور طه الدليمي ولا علاقة للعمر بهذا أبداً .. فقلت له : انشروا الرد الذي سأكتبه في الموقع وسأنشر لكم المقال ، فقال: (لا، تنشر مقال الدكتور أولاً، والمشروع لا أرى أن يتوقف الآن )
· ولم استطع اكمال المقال بالأمس فإذا بي أفتح شبكة رحماء الإسلامية على قسم المشروع والذي يمنع أن يشارك فيه أي شخص غير معرف (اسم) المشروع بناءً على اتفاق مسبق مع الأخ " أبا أحمد – المشرف العام " وإذا بي أجد أن المدير العام لموقع القادسية مسجل تحت اسم "مدير موقع القادسية " بتايخ اليوم ( يبدو أن أهمية الموضوع شديدة جداً) وقد قام بنشر مقال بعنوان (بياناً للحقيقة :: للدكتور طه حامد الدليمي[6]) ولا أدري هل سمحت له إدارة شبكة رحماء بالنشر في القسم الخاص بالمشروع أم من ؟ لماذا كل هذا .. أهي حرب أم ماذا ؟ ألم أعده بنشر مقال الدكتور بعد نشر ردي في الموقع ؟
· ثم فتحت منتديات البيان الإسلامية لأجد موضوعاً مثبتاً في أعلى القسم الخاص بالمشروع معنوّن (الشيخ طه الدليمي يعلن براءته من مشروع القادسية الثالثة) وقد تم إضافته بواسطة معرف البيان نفسه [7]؟ ماهذا كله يا أهل السنة ؟ أيستحق الموضوع كل هذا ؟
· عجبت أن مدير الموقع لم يسجل في منتديات البحرين العربية ولم ينشر رد الدكتور، إلا إن عجبي لم يدم طويلاً فقد سجل مدير موقعنا في البحرين العربية ولأنه ممنوع من إضافة مواضيع داخل القسم المخصص لنا فقد أضاف مقال الدكتور كتعليق على المقال الذي سبب المشكلة بين الطرفين. [8]
· إن موقع القادسية وإدارته مطالبة بنشر الرد، لأنهم قد مسوا بسمعة شخص قد عمل معهم لفترة طويلة وشارك بإدارة موقعهم وصفحاتهم، ولا يجدر بهم التخلي عنه بهذه الطريقة.. من المخزي أن لا ينشر ردي هذا في داخل موقع القادسية – الله أعلم سينشروه أم لا ؟ - ومن العيب اتهام شخص بما ليس فيه وعدم السماح له بالرد؛ لأن حق الرد مكفول لجميع المخالفين وعدم السماح بنشر ردي يمس بسمعة المؤسسة كلها التي تخلت عني وعن أعضاء المشروع وانكرت جهودنا معهم بل تبرأت منّا .. مع من كنا نعمل كل هذه الفترة ؟ وتحت اسم من ؟ لماذا لم يعلنوا عدم صلة المشروع بهم من البداية ؟ لماذا سمحوا بتوجيه النداء باسم ( إدارة موقع القادسية ) في بداية الأمر يا ترى ؟ أم أن مدير المشروع كان ضمن إدارة الموقع ومرة واحدة أعلنتم أن لا صلة لكم به !!!
· إلى مجاهدي أهل السنة في العراق : هذه ضريبة الدفاع عنكم ورد الشبهات التي لفقتها هذه الدولة حولكم .. أما وقد تخلى الدكتور طه الدليمي وإدارة موقعه عنا فهل ستتخلون أنتم أيضاً عنا ؟ عن من كنا ندافع يا ترى ؟ هل دافعنا عن أنفسنا أم دافعنا عن مشروعنا ؟ أم دافعنا عنكم فعلياً .. فهل ستتخلون عنا؟
· إلى أعضاء مشروعنا : يا أسد التوحيد والعقيدة .. يا أبطال الإسلام .. يا حماة التوحيد : بارك الله فيكم وتقبل منكم ورزقكم الثبات على ما أنتم فيه، وإن تخلى عنكم من في الأرض فلن يتخلى عنكم من في السماء وهو أعلم بالسر وأخفى، إن انكر البعض جهدكم فكله مسجل عند ربكم فأبشروا .. استجابتكم للمشروع مشكورة وأعمالكم موفقة – بإذن الله – وبطاعتكم وانقيادكم لأمر الإدارة – في غير معصية الله – تضرب الأمثال، لله دركم .. لم تطلبوا ديناراً ولا درهما ومضيتم مدافعين عن حقوق أهل السنة ونشر قضيتهم أمام العالم أجمع، جهدكم ضد التشيع مشكور وذنبكم – بإذن الله – مغفور ترجون تجارةً لن تبور ! أسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء وأن يوفقكم في الدنيا والآخرة وأن يكتب لكم الخير حيث كان، وإن أخطأت بحق أحدكم أو تجاوزت عليه فها أنا ذا أعتذر إليكم أمام الخلائق كلها، عذراً لمن أسأت له بغير قصد .. وأسأل الله أن يسكنكم الفردوس الأعلى .
· أشكر جميع الذين ساعدونا وخصصوا لنا أقساماً خاصة كمنتديات البحرين العربية وشبكة رحماء الإسلامية ومنتديات البيان الإسلامية .
· أعتذر لجميع المتابعين والمحبين لاضطراري للإعلان عن توقف مشروع القادسية بعد التصرف الأخير لموقع القادسية وللدكتور طه الدليمي .. ولن نفرض أنفسنا على من لا يتشرف بنا .. ولا مشروع قادسية ثالثة بعد اليوم.
· أدعو الجميع ممن نشروا الموضوع أو شاهدوه في منتدى معين أن ينقلوا ردي هذا له من باب الأمانة العلمية وأخص بالذكر موقع القادسية والإخوة الذين نقلوا الموضوع وشاركوه في صفحات الفيس بوك والمنتديات السنية ، وإن كنتم واثقين من أن الحق مع الطرف الآخر فلن يضيركم نشر ردي هذا اذن !
· وددت لو تم حل الأمر بيننا دون اللجوء للإعلان في المواقع لكن المقال نشر من قبل موقع القادسية وأجد نفسي مضطراً للرد.
· في الختام : في موضوع الإعلان عن انطلاقة مشروع القادسية الثالثة، قلت يومها :
هنا البداية ولتعلمن أيها المجوس أين تكون النهاية ؟ وهنا نهايتنا ! ( لم نذهب بعيداً !!! ) مدير مشروع القادسية الثالثة في آخر يوم من عمر المشروع
الموافق : 8/11/2012

الشيخ طه الدليمي يعلن براءته من مشروع القادسية الثالثة




الشيخ طه الدليمي يعلن براءته من " مشروع القادسية الثالثة "










فوجئت ظهر هذا اليوم – الأربعاء 7/11/2012 – برسالة للأخ مدير موقع (القادسية)، يقول فيها [هذه رسالة وصلتني قبل قليل.. المهم هو ان هذا الرجل (...) وانت تعرفه قد تصرف تصرفاً غير مسؤول بنشره مقالتين لمحمد محمد حسين كان قد أرسلهما لي في نهاية شهر آب 2012 بعنوان (الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة) وقد أرسلتهما لك لآخذ رأيك.. ولم أقم بنشرهما في موقعنا لأنك لم ترد علي في حينها.. أما (...) فقد قام بنشرهما في مدونة (مشروع القادسية الثالثة) يوم الأحد الماضي دون أن يطلب رأينا بذلك! وقد قام بنشرهما في يوم الاثنين في شبكة الدفاع عن السنة باسم (مشروع القادسية الثالثة) كذلك]. وبياناً للحقيقة أقول ما يلي: 1. ما من شك في أن لي موقفاً موافقاً أو مختلفاً: أكثرياً أو جزئياً من كل الفصائل والأحزاب والهيئات والتجمعات. وهذا ليس شيئاً خاصاً بي، إنما هو حال جميع البشر. لكنه ليس من الضروري أن أفصح عن رأيي كلما دعا داعٍ، أو سأل سائل؛ فإن بيان الرأي في الأشخاص والجماعات أمر حساس يثير الناس، أتجنبه قدر الإمكان، فهو يخضع لموازنة دقيقة بين المصالح والمفاسد. ربما لا أجيد تطبيقها بدقة، وما من عجب في أنني قد أخطئ في التقدير. لكن هذه هي القاعدة التي أتبعها في ذلك. 2. ثمت قاعدة أُخرى مهمة، بل أهم من الأُولى، مبنية على أنني نصبت نفسي لهدف كبير هو السعي في إيقاظ أُمتي وتنبيه أهلي إلى خطر الشيعة وإيران، وهذا من أعظم الجهاد في هذا الزمان، وأحاول توجيه أنظار السنة وجمع جهودهم بمختلف توجهاتهم إلى هذا الخطر؛ فلا أريد تشتيت جهدي في مسائل ومهاترات تضيع عليّ هدفي الكبير. ولذلك فأنا أتجنب الخوض والتنقير في شؤون الجماعات المنتسبة للسنة، وأبذل في سبيل تجنب ذلك جهوداً فكرية ونفسية وعملية ليست هينة. وكثيراً ما كنت على شفا الكلام أو الكتابة عن جهة أو شخص ما، ثم أستعيذ من الشيطان. إلا ما أراه ضرورياً، أو يغلبني الظرف عليه، وهو قليل جداً، سيما إذا قيس بجوانب النقد الكثيرة التي أتركها اكتفاء بطرف منها. وأكثر ما فعلت من ذلك، في كتابي (منطق النقض) الذي ناقشت فيه الأستاذ محمد أحمد الراشد ورددت عليه، ونشرته مقالات على موقع (القادسية). ولكن أرجو أن يعلم القارئ أنني – قبل ذلك - بعثت بالكتاب إلى مكتب الأخ المراقب العام للإخوان المسلمين، وطلبت منهم رأيهم فيه وملاحظاتهم، وأنني مستعد لتصحيح أي معلومة يرونها خاطئة، وذكرت لهم أنني أنتظر رأيهم قبل نشره. وانتظرت طويلاً ولم يردوا عليّ بكلمة!! كما بعثت الكتاب بصورة شخصية إلى أصدقاء لي من الإخوان وبعثوا لي بآرائهم وأخذت بها. ولهذا يجد إخواني من المهتمين بموقع (تويتر) وغيرهم أنني أواجه أسئلتهم التي من هذا النوع بالصمت. 3. من المعلوم أن العبد الفقير (طه حامد الدليمي) أصبح معروفاً لكثير من الناس، وقد اتخذ بعضهم من اسمه (علامة) ممكن بقصد الخير، وممكن استغلالاً للاسم ولا أعني أحداً عينه. من ذلك صفحات عديدة في(الفيسبوك). فما كل من ذكر اسمي، أو تكلم باسمي يمثلني، أو أنا مسؤول عنه. كما أصبح للأفكار التي أطرحها صدى في الجمهور العراقي والعربي؛ فما كل من ردد أفكاراً لي أنا على علم به، وليس هذا من شأني، أو يكون ذلك بدافع مني، ولا يحق لأحد أن يظن بي ما يظن دون تثبت. وحين أعلم بشيء من ذلك أحمد الله تعالى وأسأله القبول. بل إن أكثر من جهة صارت تسرق هذه الأفكار، وربما حاولوا البناء عليها، ومنهم من يستبد فيدعوني هو إلى ذلك وكأن الأمر من صنعه ووضعه. ومع ذلك أقول لمن معي: الحمد لله؛ هذا دليل التوفيق، ولسنا تجاراً من تجار الدنيا حتى نتضايق من سرقة بضاعتنا. وهي حكمة قرأتها منذ زمن للأستاذ سيد قطب رحمه الله. 4. موقع (مشروع القادسية الثالثة) نشأ على هذا الأساس. أحد الشباب المتحمسين فاتحني بالفكرة، وشجعته عليها من باب الخير العام. ولكنني لست المشرف على الموقع – كما ادعى الأخ صاحب الموقع في رده على من انتقد المقال – وليس لدي من وقت لذلك، بل ولا لمجرد المرور على الموقع؛ فما ينشره هو المسؤول عنه وحده. وللعلم فأنا أختلف معه في أسلوبه وبعض أفكاره وطريقته في الطرح، ومنها تعرضه لفئات من السنة. ونبهته على ذلك في بعض لقاءاتنا، وقد أدى ذلك إلى فتور في العلاقة بيننا منذ أكثر من عام. حتى إنه قال: إن شئت أغلقت الموقع أو سلمته لك. لكنني رفضت حتى لا أغلق باباً للخير. أو أحبط همة شاب في العشرينيات مندفع، أتوقع له مستقبلاً جيداً، ستعلمه الأيام وتنضجه شيئاً فشيئاً. 5. عجبت أشد العجب من قول الأخ صاحب الموقع: (مشروع القادسية الثالثة يشرف عليه الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي)؛ فهذا غير صحيح، كما أسلفت آنفاً. كما أنني لست في حاجة إلى دفاع، ودعوته الآخرين إلى ذلك، وإنكاره على الساكتين عن ذلك. وأقول: شكراً لك أخي على غيرتك، ولكن أنت تحسن إليّ أكثر لو سكتّ، أو دافعت ولكن بغير هذه اللهجة. وكذلك أقول للآخرين مثل ذلك. 6. أنا أختلف مع القاعدة كثيراً، وهذا من حقي شرعاً وعرفاً، كما أن من حقي أن أبين في شأنها الحق الذي أعتقده؛ وذلك محض النصيحة التي أُمرنا بها شرعاً، وليس لمخلوق أن يُكره مخلوقاً على رأي. لكنني – رغم ما تعرضت له من بعضهم من إساءات وصلت إلى حد التهديد بالقتل، بل هم الذين قتلوا والدي رحمه الله البالغ من العمر (73) عاماً في حي السيدية في (14/8/2007) توهماً أنه شيعي – أقول: رغم ذلك فإنني حتى اللحظة لم أبادلهم الرد بالرد، ولم أذكر ذلك عنهم، بل تعللت لهم ولو بتأويل ضعيف، ولم أتعرض لهم بسوء؛ مداراة للخطة التي سرت عليها في موقفي من فئات أهل السنة بجميع اتجاهاتها. وهم ما يزالون يسيئون إلي إساءات ما ذكرته يعتبر صغيراً إزاء بعضها! ومن ذلك ما ورد في ردودهم على المقال، وحشري – دون تثبت – في أمر لا ناقة لي فيه ولا جمل. وأنا لو أردت الكتابة عنهم أو عن غيرهم لكتبت بالاسم الصريح وبالصراحة المعهودة عني. فلا أدري ماذا يريدون مني؛ فحتى لو أخطأ فلان بحقهم، وسبحان من لا يخطئ، أفهل هناك من يسد المسد، أو يردم الثغر؟ وكم؟ فتكرم هذه لهذه. 7. فيما يتعلق بالمقال المنشور، فقد كتبه الأخ (محمد محمد حسين) وأرسله إلينا في آب الماضي لنشره في موقعنا (القادسية)، الموقع الوحيد الذي أشرف عليه. لكننا أعرضنا عنه مراعاة للسبب أو الأصل الذي جعلته خطة لي أسير عليها. 8. لو أن الأخ صاحب موقع (مشروع القادسية الثالثة) لم يذكر أنني المشرف على موقعه، ولم ينصب من نفسه محامياً عني، ما يفهم منه أنني موافق له في دفاعه، وفي نهجه، وربما يظن أن لي علماً بما نشر وينشر، لما أتعبت نفسي في كتابة هذه السطور، ولأشغلت نفسي بما هو أنفع. وعلى هذا الأساس أقول له: آن الأوان لأن تكتب على موقع (مشروع القادسية الثالثة): (لا علاقة للدكتور طه الدليمي بما ينشر في موقع المشروع ولا موقع مدونة سنة العراق، ولا أي مقال نشره ويفهم منه أننا نتحمل مسؤولية). أقول هذا بياناً للحقيقة. والسلام د. طه حامد الدليمي
7/11/2012
http://www.alqadisiyya3.com/q3/index...%A9&Itemid=101

الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة /ج 2





بسم الله الرحمن الرحيم



الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة /ج 2



بقلم : محمد محمد حسين / خاص مشروع القادسية الثالثة


تفجيرات بإمكانيات دولة ..لا تنظيم مطارد في كل العراق :


بعد تفجيرات الصالحية المتتابعة بمئات الكيلو غرامات من المتفجرات التي عبرت جميع السيطرات الشيعية . بلا حسيب و لا رقيب ..أشار الشهواني مدير المخابرات في حينها ..بأصابع الاتهام إلى إيران

ولأن هذا الكلام .. أكفر الكفر في دين المالكي ..طالبه بالاستقالة

و تزامنت هذه التفجيرات مع خسارة دولة القانون الانتخابات و حتى بعد اعادة عمليات الفرز

وإليك أخي هذه المداخلة مع قناة الحوار الفضائية .....


كان برنامجا عن العراق يتحدث عن المحاصصة . بعد يوم من تفجيرات ضربت عشرة محافظات عراقية سنية و شيعية دفعة واحدة

تداخلت على الهواء ..وقلت لا توجد محاصصة أصلا الشيعة هم من يحكم البلد و السنة مواطنون من الدرجة العاشرة بل بلا مواطنة لهم أصلاً

و أردفت ..قائلا : إذا كان تنظيم القاعدة في موطنه الأصلي أفغانستان ..و في عز قوته لم يتجاوز الخمسة آلاف

كيف يصبح عددهم في العراق مئات الالاف ..تغص بهم السجون

إن المسألة اضطهاد طائفي

هل تستطيع القاعدة في أفغانستان أن تضرب عشرة ولايات دفعة و احدة ..كما تفعل في العراق

إن التفجيرات هي إمكانيات دولة و مخابرات دولة و هي إيران

وكل المداخلات بعدي كانت للشيعة متهمين السعودية بهذه التفجيرات ...فتعجب مقدم البرنامج من سخف عقولهم ..!!

ولكن لماذا تضرب إيران الشيعة و السنة على حد سواء

إذا أحست بفتور الحقد الطائفي لدى الشيعة

فتفجير واحد يعيده إلى سابق عهده

و إذا كان هناك مجالس محافظات سنية تثير المشاكل و الصداع للمالكي ..فتفجير مقراتهم و القاء التهم على القاعدة أمر سهل

تصور بعد تفجيرات ديالى و صلاح الدين لا يستطيع مجلسي المحافظتين اجراء تحقيق مستقل و موضوعي لأن الاجهزة الامنية للمحافظتين من الشيعة ...

فهل بقي شك في هوية هذه الجرائم ؟؟!!




إيران و القاعدة :

عندما قال الدكتور عدنان الدليمي ..إن القاعدة القديمة في العراق انتهت ..

وان القاعدة الحالية هي بتوجيه من إيران ..كان محقاً إلى درجة كبيرة

فايران التي لا يردعها خوف من الله و لاشرف ..في سبيل نصرة دينها المحرف..تستطيع أن تخترق هذا التنظيم ..لتجعله رقما في معادلة سيطرتها على العراق ..ضد السنة

و التنظيم إذا ما ضيق عليه ..ووجد من يموله بالمال و السلاح

لما ..لا ..وربما لجأوا إلى فتوى جواز الاستعانة بسلاح الكفار في محاربة الكفار

كما إن الكثير من قبائل العرب السنة كالجبور و العبيد و شمر و الدليم لهم فروع شيعية ..من السهولة أن تسوق نفسها للتنظيم كعرب سنة ..دون أن يعلم بأمرهم أحد ..وهم ينفذون أوامر أسيادهم الشيعة ..

وهذه الحالة لن تجدها إلا في العراق ..!!


و إيران هذه مستعدة أن تخسر ما تراه قليلاً ..و تصنع مظلومية للشيعة ..مقابل مكاسب كبيرة لها و لعقيدتها على الارض


فالذيتخسره من قتل شيعة عرب أو تدمير قبة سامراء ..أو حرب تموز السخيفة ..لحزب حسن نصر الله الذي غطى بها على جرائم الصدر ..في 2006

لا يقارن بالمكسب المخطط له من تفريغ بغداد من السنة و تحويلها الى عاصمة شيعية

وهوحلم انتظره الشيعة قرون طويلة


السعودية و قطر :

سمعت احد مشايخ السنة في البصرة وهو من أتباع الأحزاب الشيعية الحاكمة ..يتهم السعودية و قطر بدعم القاعدة و عمليات التفجير داخل العراق

يكرر ما يقوله أسياده الشيعة ..إبعاداً لتهمة دعم إيران للتفجيرات باسم القاعدة

فقلت سبحان الله ألا تستطيع حكومة المالكي ..الوثيقة الصلة بالأمريكان ..أن تخاطبهم بالضغط على السعودية و قطر و هما أيضا من أصدقاء الأمريكان ..بالكف عن دعم القاعدة

كذب الى حد السخف ..و الاستخفاف بعقول الناس


أعطونا فيدراليتنا ...إن كنتم صادقين :

إذا كان تنظيم القاعدة هو مشكلة المشاكل في العراق

حسب التصوير الشيعي لوضع العراق

و ليس الاضطهاد الشيعي للسنة

وإذا كان الشيعي دائما هو الضحية و السني دائماً هو المجرم

حسب التصوير الشيعي لوضع العراق

فلماذا رفضتم فيدراليات السنة

إذا كان التنظيم يخرج من العمق الجغرافي السني

فلماذا لا تتخلصون من هذا العمق الجغرافي السني

و تريحون و تستريحون

إنه الدليل القاطع على كذب الشيعة حكومة و شعباً و مراجع و ان حكم الشيعي للسني واجب ديني ..تحت أي ذريعة

و اضطهاد السني و الكذب عليه و اجب ديني أيضاً

و حكم الشيعي للسني حتى في محافظاته ...و اجب ديني

و توظيف أي سبب..و ليس القاعدة فقط ..من أجل هذه الغاية

واجب ديني




محمد محمد حسين


الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة / ج1




بسم الله الرحمن الرحيم



الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة / ج1





بقلم محمد محمد حسين / خاص مشروع القادسية الثالثة


بغض النظر :

نحن هنا لا ننصب أنفسنا حكاما على تنظيم القاعدة ...

و لا لتقييم افكارهم .. واجتهاداتهم

فبغض النظر ..عن قناعاتهم ..التي بنوا عليها عملياتهم

فالواقع يشهد بوضوح أن الحكومة الشيعية هي المستفيد دائماً من كل عملية يقومون بها

وهذا شأن العراق ..بلد لا يقاس عليه أي بلد اسلامي اخر

فمنذ بداية الاحتلال أصبح سنة العراق في مواجهة ثلاث جبهات رئيسية مرة واحدة ..... امريكية و شيعية و كردية

ورغم أن مواجهة ثلاث جبهات بثلاث مخططات ..للاضرار بالسنة ..و لا أقول العراق.ليس بالأمر الهين

إلا أن الأهم كان علينا معرفة ..هذه المخططات الثلاث و تقييمها من حيث الخطورة على أهل السنة

و بالتالي توجيه الجهد السني . نحو أخطرها على ديننا وو جودنا

و بالتالي تكون لنا مخططاتنا الخاصة بنا

و كيفية اللعب على تحالفاتهم بما يخدم الكيان السني و قوته

و كل هذا لم يحصل لعدم وجود مرجعية للسنة

.و جاء التنظيم ليزيد المشهد اضطرابا






القاعدة و المعادلة الشيعية :




المعادلة و المخطط الشيعي بسيط وهو يكرر نفسه في كل البلاد الاسلامية ..التي فيها مواجهة سنية شيعية

الحكم يجب ان يكون للشيعة بشرعية تمثيل أهل البيت و مظلوميتهم لا للسنة الذين ظلموهم

وهذا يفسر سلوكهم في إيران و العراق و سوريا و البحرين و لبنان

و ينبني على هذه المعادلة أن السني القوي يجب أن يزول ولو كان علمانياً ..و السني التابع المدجن هو الذي يبقى

امام هذه المعادلة التي لم تفهمها القاعدة على الاطلاق

تتساوى القاعدة و المقاومة السنية و الصحوات و حتى القادة السياسيين السنة ...في وجوب الزوال ..و الابادة

أو يتحول الجميع الى تابعين ..أذلاء

لذلك نحن لا نفهم كيف تصفي القاعدة القوى السنية من احزاب و قادة و مقاومة و صحوات و عشائر ...(وهم في خضم المواجهة مع مخططات الشيعة في سحق السنة في العراق) .. بحجة الردة

إذا كان الشيعة يريدون اضعاف السنة .. كواجب ديني وعقائدي قذر هل أساعدهم على ذلك ...؟؟؟!!!

هل أقبل أن تكون أجندتي ..تخدم أجندة الشيعة .. و مخططاتهم

هل لهذه الحالة شبيه و سابقة في التاريخ الاسلامي

كلا والف كلا

ألم يستعمل المسلمون الخدعة في التفريق بين الاحزاب و اليهود أيام الخندق ؟

ألم يحارب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كفار قريش .. دون أن يترك ظهره مكشوفا لليهود في المدينة .

و بعد صلح الحديبية تفرغ لهم و لمؤامراتهم .. بعد أن أمّن ظهره من قريش .. وهو رسول الله المنصور من ربه .


الشيعة يريدون للقاعدة أن تبقى :

بعد ظهور الصحوات ..ضعفت القاعدة ..الا أننا وجدنا الشيعة يحاربون الصحوات ..بتبرير..أو بدون تبرير

بل إنهم حاربوها حربا أشد من حربهم ضد القاعدة

فالصحوات لا تشكل حجة و غطاء لقتل و اعتقال السنة بدعوى الارهاب .. بل هي مبرر لايقاف اضطهادهم

بل إن وجودها قوة للسنة ..رغم كل ما قال عنها البعض

أما القاعدة ..فنعم ..تشكل غطاءاً جيداً لاضطهاد واضعاف السنة

بدعوى الارهاب وهذا هو المهم ...وهذا هو المطلوب

لذلك إذا ضعفت القاعدة ..فيجب أن يقووها

بل إذا انعدمت ..فعليهم ايجادها ..

و إليك بعض هذه الاسباب :


الشيعة يريدون من ايجاد فزاعة القاعدة و محاربتها ..تذكيراً للأمريكان..بدورهم في حرب الارهاب .و فضلهم في كبح الارهاب ( السني)

لذلك كان هناك تزامن عجيب بين كل أزمة سياسية يمر بها المالكي ..مع خصومه من القادة السنة

وبين تزايد التفجيرات في بغداد و المحافظات

كلما تضايق المالكي سياسيا ..زادت التفجيرات

إذا تململت امريكا من جرائمه و طائفيته و فساده ..و شمولية أحزابه و من علاقته المكشوفة بايران

تقرب اليها بهذه التفجيرات ..مذكراً اياها بأنه ضحية الارهاب مثلها تماما.. وأن السنة الارهابيين هم سبب كل مشاكل العراق

و تتجه الأنظار إلى التدهور الأمني ..

وينسون أو يتناسون جرائمه الطائفية ..بحق السنة ..و التي ستكون مبررة ..بعد موجة التفجيرات

بل إن الأمر وصل به انه عندما ..طالبت القائمة العراقية بتنحيه عن منصبه بعد خسارة قائمته في الانتخابات الاخيرة

ووصلت العملية السياسية في العراق إلى طريق مسدود عندما انضمت اليه طائفته فيما يسمى بالتحالف الوطني ..لتقول بأنها الكتلة الحاكمة ..

وهي فضيحة طائفية في عرف الأمريكان ..سبب لهم احراجاً أمام حلفاؤهم من القادة السنة في المنطقة

سارع المالكي إلى ..ايصال الأمريكان إلى مكان قادة القاعدة و تمت تصفيتهم ..دفعة واحدة

توقيت ذكي جدا

إن الشيعة يحسبون حساب كل شيء ..إذا تعلق الأمر بالحكم

كل شيء الا الله - عز و جل - .








محمد محمد حسين

جولة في أخبار الصحافة ( 9 )







جولة في أخبار الصحافة ( 9 )





- في حصيلة أولية .. مقتل وإصابة (20 ) شخصا في انفجار سيارة مفخخة شمال شرق بغداد ( وكالة الأخبار العراقية واع )



- قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة في منطقة الكاظمية شمال بغداد (وكالة الأخبار العراقية واع )



- النظام وضباط إيرانيون يستعدون لضربة كيماوية بحق الشعب السوري.. والجيش الحر (سني نيوز)



- بريطانيا تعاقب "تاجر القنّاصات" السوري وصديق الأسد ( العربية نت )



- جيش النظام يقصف جنوب دمشق بعد ساعات من قبول الهدنة ( العربية نت )



- الأمم المتحدة تعد خططاً لقوة سلام في سوريا ( العربية نت )



- انفجاران في حي التجارة وركن الدين بدمشق ( العربية نت )



- اعتقال رسام كاريكاتير بسبب استفزاز ريشته للأسد ( العربية نت )



- الأسد ثاني أغنى ديكتاتور عربي بعد القذافي ( العربية نت )



- الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال ( العربية نت )



- السعودية تخفض أسعار الطيران للاجئي سوريا في بيروت ( العربية نت )



- العراق يفتش طائرة إيرانية متجهة إلى سوريا دون العثور على أسلحة ( رويترز )



- مصادر: طقس سيء يقلص صادرات النفط من جنوب العراق إلى 792 ألف برميل/يوم ( رويترز )



مشروع القادسية الثالثة



الاثنين 29/10/2012



عيدكم مبارك









عيدكم مبارك










تهنئ إدارة مشروع القادسية الثالثة أهل السنة في كل مكان بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. جعله الله عيد نصر للسنة وأهلها ونسأله تعالى أن يقصم ظهور الكافرين والمشركين وأعداء الدين أجمعين.




نسأل الله أن لا يأتي العيد القادم وإلا وقد تحرر العراق من براثن الاحتلال الصفوي وعملائه، وأن تتوحد فصائلنا السنية البطلة وأن ينتقم الله من كل من تكلم عنهم بسوء أو طعن فيهم أو بجهادهم أو رماهم بالعمالة أو التخاذل أو موالاة أعداء الدين ! وأن يطلق سراح معتقلينا كافة وأن يقهر المشروع الصفوي وأدواته وأن ينتقم من المالكي وبشار الأسد وأحمدي نجاد وعلي خامنئي والشيعة أجمعين !




وبهذه المناسبة ننتهز الفرصة لتجديد عهدنا مع الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي – حفظه الله – بالمضي بهذا المشروع ولو كره الشانئون، ونجدد العهد لفصائلنا البطلة بالدفاع عنهم وفضح قتلتهم مهما كانت مسمياتهم ولو انتسبوا للجهاد زوراً وبهتاناً حتى وإن فتن بمنهجهم أغلب العرب والمسلمين لبعدهم عن واقع العراق وعدم فهمهم لطبيعة أهله ورفضهم مشاهدة أدلة المخالفين لفكر فصيل معين بسبب الاعتقاد الخاطئ السائد في الأوساط العربية والإسلامية بأن جميع الفصائل العراقية ألقت أسلحتها ثم والت الأمريكان وحكومة المالكي وأن فصيلاً واحداً هو الذي حافظ على مسمى الجهاد – بل احتكره وأتباعه لنفسه حصراً ! -، وهو قول مجانب للصواب وسنعمل على إيضاح الحقيقة للناس بالأدلة مهما كلف الأمر ولو اتهمونا بأننا ضد الجهاد، قلنا : إن كنا ضد الجهاد فعن من ندافع يا ترى ؟ وما الذي يجبرنا على الخوض في هذا البحر الهائج المائج – مع قلة الناصر والمؤيد – سوى دفاعنا عن الجهاد وعن مجاهدي العراق الذين رووا بدمائهم أرض العراق وفدوا الإسلام وأهله بأغلى ما لديهم ثم قصموا ظهره وأخرجوه مذموماً مدحوراً ليأتي استثمار هذا الحدث الكبير من قبل الشيعة وفصيل معين وكلا هؤلاء اعتمد على الإعلام .. فالمعركة في النهاية هي إعلامية بالدرجة الأولى ! فمن يتصدى للإعلام منكم يا أهل السنة ؟!




نسأل الله أن يكون عيد نصر وعزة وتمكين .. وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير !




إدارة مشروع القادسية الثالثة


الجمعة – أول أيام عيد الأضحى المبارك / 1433 هـ


26/10/2012 م

جولة في أخبار الصحافة (8)







جولة في أخبار الصحافة (8)



- العراق: مقتل 7 في هجمات متفرقة ببغداد ( الشرق الأوسط )
- المعارضة السورية تقاتل قوات الأسد لإحكام السيطرة على طريق سريع رئيسي( رويترز )
- حكومةالعراق تقر مسودة ميزانية بقيمة 118 مليار دولار لعام 2013(رويترز)

- مقاتلو المعارضة السورية في ادلب يجربون تكتيكات الحصار لكسب أرض ( رويترز )


- إطلاق رصاص في مقهى بقرية القرداحة يكشف عن توتر بين العلويين ( رويترز )


- سيارات ملغومة وقذائف مورتر تقتل تسعة في أحياء شيعية في بغداد ( رويترز )


- مفوضية اللاجئين: أكثر من 100 ألف لاجئ سوري في لبنان الآن ( رويترز )
- الشبيحة تشل دمشق وتقتل وتهين السوريين على الحواجز ( العربية نت )
- قنابل غريبة تخيف السوريين وسط قصف بـ"ا***قودية" ( العربية نت )
- الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال ( العربية نت )
- الأمم المتحدة والعرب يدعون سوريا لهدنة الأضحى ( العربية نت )
- رصاص الأسد يخطف براءة 3 آلاف طفل في سوريا ( العربية نت )

- المالكي يرفض مرور الحجاج الأتراك عبر أراضيه بينما يشرع الأبواب لكل مجرم وسافل إيراني..!(سني نيوز)


- تقارير: شيعة العراق يقاتلون في سوريا إلى جانب الأسد ( سني نيوز )


- لهاشمي: العراق أصبح ممراً للأسلحة الإيرانية المتجهة لسوريا ( سني نيوز )



- وكيل وزير الداخلية السعودي: الحكيم متورط في إدخال الأسلحة للقطيف ولدينا الأدلة ( شبكة الدفاع عن السنة )

- إيران تمنع زعيم أهل السنة من السفر إلى الحجِّ (سني أون لاين )

مشروع القادسية الثالثة

الخميس 25/10/2012