خبر وتعليق
الخبر:
لمد جذور التشيع في بغداد..."الصغير" يقيم مجالس العزاء "الحسينية" بالمناطق السنية
أفاد مراسل "موسوعة الرشيد" من العاصمة العراقية بغداد، بان المعمم الصغير المدعو "جلال الدين" احد ابرز قياديي المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم، قدم إلى منطقتي "حي الجامعة والعدل" وبصحبته مجموعة كبيرة من أتباعه يرتدون أقنعة للوجه وملابس سوداء اللون، في خطوة عدها المراقبون محاولة من الصغير لاستفزاز وإخافة أبناء المنطقة ذات الغالبية السنّية.
وقال مراسل الموسوعة: (إن الفرقة السادسة التابعة للجيش العراقي قامت بتوفير الحماية للصغير أثناء تنقله داخل الأحياء السنّية) .
مضيفاً: (أن الصغير حضر إلى مخيم للعزاء، أقيم استعداداً للمناسبة الشيعية "الأربعينية"، أمام منزل المدعوة سلامة الخفاجي النائبة السابقة في الائتلاف الشيعي).
وأشار مراسل "موسوعة الرشيد" إلى أن الصغير توجه بعدها إلى منطقة حي العدل، ليطلع على مراحل بناء حسينية له وسط المنطقة التي يشكل أهل السنّة فيها غالبية سكانها.
وذكر مراسلنا "إن القيادي البارز في المجلس الأعلى قد ألقى كلمةً فور وصوله إلى الحسينة، ونُقل كلامه عبر مكبرات للصوت".
وبحسب مراسل الموسوعة، فان الصغير قد شن هجوماً واسعاً على أهل السنّة من خلال كلمته التي ألقاها، وحث الشيعة من خلالها على اللحاق بصفوف الأمن لغرض القضاء على من وصفهم بـ"الوهابية"، في إشارة واضحة إلى أهل السنة والجماعة.
ولفت مراسلنا إلى أن جميع الموجودين في الحسينية التي ألقى الصغير فيها كلمته، جاءوا من خارج المناطق السنية، وان قوات الجيش قامت بإغلاق المحلات والأسواق التجارية قسراً، بسبب تواجد الصغير.
ويرى المراقبون أن خطوة الصغير هذه في المناطق السنية تعكس عمق المخطط الذي يلعبه المجلس الأعلى لتشيع مناطق أهل السنة والجماعة في بغداد.
المصدر : موسوعة الرشيد التعليق:
إن محاولات تشييع مناطق اهل السنة في العراق قد بدات منذ سنوات ، إستخدم فيها الشيعة كافة الوسائل المتاحة واستغلوا عواطف الناس وحاجتهم المادية.
وبالرغم من كل هذا لازال أهل السنة في العراق ثابتين على دينهم وعلى عقيدتهم رغما عن كل الصعوبات.
اللهم احفظ اهل السنة في العراق
مشروع القادسية الثالثة
الثلاثاء 18/1/2011 م